آخر المشاركات
العنف بين الزوجين؟ ..:||:.. تأثر الشباب بالدعايات الغربية؟ ..:||:.. النباتات الطبية و العطرية و أثرها علی البيئة؟ ..:||:.. أسرار الكتاب و الطباعة؟ ..:||:.. وريقات البقدونس؟ ..:||:.. القصائد الثائرة؟ ..:||:.. الانبياء والرسل اطباء الأمم؟ ..:||:.. سيدة سُنية كانت ستترك الإسلام ولكن مذهب أهل البيت أنقذها من الضياع فأعلنت تشيعها ..:||:.. سيارة تصدم فتاة أثناء انشغالها بالحديث في الجوال ..:||:.. سائق دراجة يتفاجأ بطفلين وسط الطريق و ينقذهما من الدهس ..:||:.. ماهذه الأشياء التي نراها في الهواء؟ ..:||:.. أم تصطنع ضرب ابنتها الصغيرة والكلب يحاول منعها ..:||:.. جواهر العقائد الشيخ علي الكوراني 11 4 2014 ..:||:.. مراتب حضور القلب؟ ..:||:.. الفيلم الصامت: عيون إن حكت؟ ..:||:..

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات شبير عليه السلام المرئية، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

اهداف الشبكة وسياستها تمنع التعرض للخلفاء الثلاثة وازواج الرسول صلى الله عليه وآله لذا نأمل التفهم والتعاون معنا.

منتديات شبير عليه السلام المرئية » أقسام الفيديو الإسلامي » ركن الفيديو الإسلامي العام » مشهد رهيب ركضة طويريج عاشوراء محرم 1432هـ تصوير من الجو



مشهد رهيب ركضة طويريج عاشوراء محرم 1432هـ تصوير من الجو

هو ذا نهر بشري يهتف عشقا بالحسين عليه السلام مشهد رهيب صدقت مولاتنا زينب الكبرى عليها السلام حين قالت لإبن أخيها الإمام علي السجاد حين رأته في كربلاء جازعاً لمقتل ابيه الحسين - عليه السلام - قالت له: مالي أراكَ تجود نفسك يابقيّة جدي وأبي وأخوتي؟ فقال - عليه السلام -: " وكيف لاأجزع وأهلع، وقد أرى سيّدي وأُخوتي وعمومتي وولد عمّي مصرّعين بدمائهم، مرمّلين بالعراء، مسلّبين، لايكفّنون ولايوارون ولايعرج عليهم أحد، ولايقربهم بشر، كأنّهم أهل بيت من الديلم والخزر ". فقالت - عليها السلام -: " لايجزعنك ماترى، فوالله إنّ ذلك


لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك أضافة موضوع جديد

معلومات الكاتب
04-01-2011 01:08 مساء
عضو مساهم
rating
رقم العضوية : 6400
الحالة :
المشاركات : 614
الجنس :
تاريخ الميلاد : 1-1-1970
الزيارات : 141
قوة السمعة : 430



|
هو ذا نهر بشري يهتف عشقا بالحسين عليه السلام مشهد رهيب

صدقت مولاتنا زينب الكبرى عليها السلام حين قالت لإبن أخيها الإمام علي السجاد حين رأته في كربلاء جازعاً لمقتل ابيه الحسين - عليه السلام - قالت له: مالي أراكَ تجود نفسك يابقيّة جدي وأبي وأخوتي؟ فقال - عليه السلام -: " وكيف لاأجزع وأهلع، وقد أرى سيّدي وأُخوتي وعمومتي وولد عمّي مصرّعين بدمائهم، مرمّلين بالعراء، مسلّبين، لايكفّنون ولايوارون ولايعرج عليهم أحد، ولايقربهم بشر، كأنّهم أهل بيت من الديلم والخزر ". فقالت - عليها السلام -: " لايجزعنك ماترى، فوالله إنّ ذلك لعهد من رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى جدك وأبيك وعمّك، ولقد أخذ الله ميثاق أُناس من هذه الأُمة لاتعرفهم فراعنة هذه الأُمة، وهم معروفون في أهل السماوات، إنّهم يجمعون هذه الأعضاء المتفرّقة فيوارونها، وهذه الجسوم المضرّجة، وينصبون بهذا الطف علماً لقبر أبيك سيّد الشهداء لايدرس أثره، ولايعفو رسمه على كرور الليالي والأيام، وليجهدنّ أئمّة الكفر وأشياع الضلالة في محوه وتطميسه فلايزداد إلاّظهوراً، وأمره إلاّ علوا ". ورد في خبر معاوية بن وهب قال: استأذنت علي بن أبي عبد الله عليه السلام ، فقيل لي : ادخل، فدخلتُ فوجدته في مصلاه، فجلست حتـّى قضى صلاته، فسمعته وهو يناجي ربه، وهو يقول يا من خصنا بالكرامة، وخصّنا بالوصية، ووعدنا بالشفاعة، وأعطانا علم ما مضى وما بقي، وجعل أفئدة من الناس تهوى إلينا، اغفر لي ولإخواني ، ولزوار قبر أبي ، الحسين صلوات الله عليه ، الذين أنفقوا أموالهم، وأشخصوا أبدانهم رغبة في برّنا، ورجاءً لما عندك في صلتنا، وسروراً ادخلوه على نبيك صلواتك عليه وآله وإجابة منهم لأمرنا وغيظاً أدخلوه على عدوّنا ، أرادوا بذلك رضاك، فكافهم عنّا بالرضوان واكلأهم بالليل والنهار)) ـ إلى أن قال ـ : ((فارحم تلك الوجوه التي قد غيّرتها الشمس وارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا، وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا، اللهم إني استودعك تلك الأنفس، وتلك الأبدان ، حتـّى توافيهم على الحوض يوم العطش ، فما زال وهو ساجد يدعو الله بهذا الدعاء)) الخبر، الوسائل ج10 ص320 ـ 321 حديث7، باب37، من ابواب المزار نسألكم الدعاء
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

معلومات الكاتب
مشهد رهيب ركضة طويريج عاشوراء محرم 1432هـ تصوير من الجو
04-02-2011 09:08 صباحا مشاهدة مشاركة منفردة [1]
عضو مشارك
rating
رقم العضوية : 485
الحالة :
المشاركات : 85
الجنس :
الزيارات : 215
قوة السمعة : 0



مششششششششششششششششكور على هذا المقطع
الذي يجسد مدى تفاني شيعة محمد وآل محمد في حبهم لأبا عبدالله الحسين عليه السلام واولاده واصحابة
لقد ابكككككككككككككككككاني هذا المقطع
فكم كنت متشوقا بزيارة مولاي الحسين عليه السلام مع هذه الجموع الغفيرة وركضة طويريج


توقيع : محمد علي رضا
اللهم صل على محمد وآل محمد عدد الشجر والمطر والمدر وعدد النجوم والكواكب والبحر
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

معلومات الكاتب
مشهد رهيب ركضة طويريج عاشوراء محرم 1432هـ تصوير من الجو
04-02-2011 07:07 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [2]
عضو مشارك
rating
رقم العضوية : 5033
الحالة :
المشاركات : 16
الجنس :
الزيارات : 13
الدعوات : 2
قوة السمعة : 0



مشكور
كيف لايبكي من يرى هذا الولاء والحب
حياتنا حسين مماتنا حسين
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

معلومات الكاتب
مشهد رهيب ركضة طويريج عاشوراء محرم 1432هـ تصوير من الجو
04-04-2011 05:52 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [3]
عضو مساهم
rating
رقم العضوية : 444
الحالة :
المشاركات : 912
الدولة : في قبر والدي
الجنس :
الزيارات : 274
قوة السمعة : 0



بسم الله الرحمن الرحيم
مشاء الله مشاء


توقيع : سومانة

ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

معلومات الكاتب
مشهد رهيب ركضة طويريج عاشوراء محرم 1432هـ تصوير من الجو
04-04-2011 10:08 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [4]
عضو مشارك
rating
رقم العضوية : 4042
الحالة :
المشاركات : 11
الجنس :
الزيارات : 31
قوة السمعة : 0



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !


لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك أضافة موضوع جديد
مواضيع مهمه
اضفت مقطع ولم يعمل ... هنا الحل
شرح اضافة مقاطع الفيديو
طريقة تحميل الفيديو
متصفحي Internet Explorer 8

آخر فيديو مضاف


الكلمات الدلالية
مشهد ، رهيب ، ركضة ، طويريج ، عاشوراء ، محرم ، 1432هـ ، تصوير ، من ، الجو ،

« الشيخ الدكتور احمد الوائلي- قصيدة أيها الرملة~ | المشهد بحرق المسجد الكويكبات مع مجموعة مصاحف شريفة‎ »

 






الساعة الآن 09:59 مساء


هذه الشبكة لا تتبع أي جهة سياسية أو حزب و إنما شبكة مستقلة تهدف إلى ايصال مفاهيم الاسلام الحقة وعلوم اهل البيت عليهم السلام لجميع المسلمين
ما ينشر في شبكة شبير عليه السلام المرئية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم